كأن وجهك لا يليقُ به سوا الفرح

من إحدى المواقع الإلكترونية







أيها العزيز..
أو حبيبي بلالي كما اعتدتُ أن أناديك ... فالياءُ في اسمك هي ياء الملكية وتدل على أنك ملكي.. لي وحدي..
أردت أن أخبرك مُنذ ساعاتٍ عن شيء لمْ افصح لك عنُه.. وإذا بكَ تُقاطعني ولم تَجعلني أكمل حَديثي كما لو أنّ هذا الشي سيحزنك .
.

أردتُ أن أخبرك عنِ المرات التي تمنيتُ فيها إيقاف السّاعات وأن أُرجِعها إلى الوراء رغبة في الهروب من اللحظة المؤلمة.. هما مرتان كنتُ بهما معك تمنيتُ بأن لو يُمسحانِ من التاريخ وأن لا يكونا...
تلكَ المرة التي كُنت فيها غاضبة وعَاتبتك على خطأ لم تقترفه في السيارة.. أما الأخرى، فهي تلك التي كُنت فيها واقفًا في المطار عاجزًا عن إصلاح خطأ أيضا لم تقترفه..
.
.
لا أحب رؤية الحزن في عينيك.. وكما أخبرتكَ سابقًا أيها العزيز،
 بأن وجهك الجميل لا يليقُ به سوا الفرح... أما الحزن كأنّ الله لم يخلقه لوجهك
 





في الثامن والعشرون من أغسطس عام ألفين وتسعة عشر

أحاديث لك ..لم أُخبرك بها






من إحدى المواقع الإلكترونية


أيها العزيز 
أما بعد لم أكتب إليك كثيرًا مؤخرًا.. 
فإنني مُنشغلة جدًا في الحديث معك على أرض الواقع لا في عالم الرسائل الذي لا تعلم عنه .. 
وإني الآن أكتب لك هذه الرسالة في الساعة الواحدة وعشرون دقيقة بعد منتصف الليل.. 
لقد سألتكَ إذا ما كنت تود الحديث معي في الساعة المتأخرة ولكنك كنتَ مُرهق جداً فوجَدتُني ألجأ إليك عبر رسائلي.. 

أيها العزيز 
أريدُ أن أخبركَ الكثير والكثير مِن الأشياء.. 
كأن أخبركَ كيف أنّ القُبلة الأولى كانت مزيج ما بين الخوف والرغبة.. 
وأن حُبك أشبه بشيءٍ يُصيب الشخصَ بالجنون .. والإدمان 
فما أن أرتشف من كَأسِ حبك لا أستطيع التوقف... 

 وأريدُ أن أخبركَ كيف أن كل مُفاجأتِك وهَداياك تغرسُ سِهام حبك أكثر في قلبي 
فإنني في السابق كنتُ دائمًا ما متدحُ للصديقات عندما أرى رجلٌ مَا يشتري هدية لحبيبته بتمعن.. 
وكيف أنه عندما يحتار ما بين الأشياء ليختار أيهما أفضل كان شيء يذيب القلب.. 
وكيف أنني كنتُ في تلك اللحظة أتمنى مِن الله حَبيب يَتمعن بِهديتي... 
فكرة أن يُعطي الحبيب جزء من وقته للتفكير بالهدية هي بحد ذاتها هدية 

أيها العزيز 
رائحتكَ الآن عَبرت جَسدي أثناء كِتابتي للرسالة هذه... 
ولك أن تتخيل كيف أن رائِحتك مُميزة جدًا لجعل جَسدي يقْشَعر... 
وإنني كُنت دائمًا ما أقول بأن عطور الرجال واحدة ورائحتهمْ واحدةَ 
حتى شممتُ عِطرك, وعندها أيقنتُ بأن عطور الرّجال نوعان... 
عِطرك ... وعطر باقي رِجال العالم 


أيها العزيز 
الآن أودُ النوم حتى أتمكن من القيام لِصلاة الفجر... 
لأدعو الله دعوتي الجديدةَ الأبدية.. 
بأن يُديم المحبة بيني وبينك, وبأن يُوفقك ويرزقك من حيث لا تحتسب.



يوم الخميس
في الثامن والعشرون من آذار ألفين وتسعة عشر
الساعة الواحدة و الثلاثون دقيقة صباحًا

Popular Posts

Like us on Facebook

Flickr Images