أيها القلب: ماذا أحببت!
12/18/2018 12:41:00 ص![]() |
| من إحدى المواقع الالكترونية |
وإني قد تساءلتُ
كثيرًا مرارًا وتكرارًا.. أيها القلب ماذا أحببت؟
هذه دعوة للجلوس مع
قلبي لأعيد نفس السؤال..
لأني هذه المرة أريدُ الإجابة..
فماذا لو سألني حبيبي
الأبدي عن الأسباب التي دفعتني لحبه !
أأجيب " لا أسباب " !
أيها القلب
لماذا
أحببته..
وماذا وجدتَ فيه..أخبرني
ولستُ هنا أقول بأنه يوجد بحبيبي الأبدي شيءٌ لا يُحَب..
بل إنني أذكر ذات مرةٍ جلستُ أبحث مع عقلي عن شيء واحد يجعلني لا أحبه..
فلم أجد..
أعلمُ جيدًا بأنني واقعه في
الحب..
ولكن أريد أن أعرف ماذا أحببت تحديدًا..
ما أذكره جيدًا أنني للمرة
الأولى التي رأيته فيها.. تلاشى كل شيء
لقد إنهار الكونُ كلهُ من
حولي وبقيتُ أنا وهُو فقط..
هو لمْ يراني..
بَل
ومن المؤكد بأنه لم يلْحَظني..
ولكني..
لم أرَ أحدًا
غيرهُ في تلكَ اللحظة.. والسؤالُ هُنا
لِماذا !
لا أعتقد لِجماله.. فأنا
لستُ من النوع الذي ينجذب للجمال الخارجي
فقد أرى شخصًا جميلًا يمرّ بِجانبي.. قد أُعلق بِأنه شخص جَميل
ثم أكمل حياتي دون أن أكترثَ لهذا الجَمال ..
فما الشيء الذي جذبني لك !
أيها القلب
أخبرني..
أَعليّ الانتظارُ حتى
تقومَ الساعة!
حتى أدخلَ الجنة!
حتى أسأل عن أسباب حبي
له..
أعلي الانتظار كل هذه
المدة بسبب فشلك في إعطائي جواب.
أيها الحبيب
وأنكَ أدرى بنفسِك..
فأخبرني ما هوَ الشيء
الجميل الذي جَذبني إليك في أول مرة
ولماذا اختفى الناسَ أجمعين وبقيتَ وحدكَ أنت تسبح في المجرة
وكيفَ أحببتك وأنا لا
أعرفك
ولماذا أنتَ أحببتني؟
ومتى أحببتني ؟
أجوابك مثل جوابي
لا تعرف.. وبدون أسباب
الثامن عشر من ديسمبر, ألفين وثمانية عشر










0 التعليقات