الحياة !






أعترف بأنني لستُ من عشّاق الحياة ، ولا أفهم أبدًا سبب تعلق البشر بالحياة وخوفهم من الموت . وأعترف بأني أرى الحياة سوداوية جدًا ، لدرجة أنني لا أفهم أبدًا سبب وجودي فيها ! أو سبب وجود الحياة من الأساس . 

فما الحكمة مِن العَيش في دائرة مُغلقة ، كَررها أجدادي فأبواي فأنا فأبنائي فأحفادي .. جميعنا ندور في نفس الدائرة المغلقة هذه ، وجمعنا نسعى ونسعى في حياة نعلم بأن نهايتها وفاة ! . 
وما الحكمة بأن أعطي كل جهدي وتعبي وروحي لأشياء هي فانية ، لأشياء بعد مئة عام لن تضر الكوكب بشي ولن تنفعه ! .. ما الحكمة أنا لا أفهم . 

وما يحزنني حقًا في كل مرة أفكر بهذا الشيء هو وجود أنَاس أحبهم ويحبوني على هذا الكوكب الكئيب .. فوجودهم من المفترض بأن يكون كفيل بأن يجعلني أحب الحياة وأن استمر فيها لأجلهم وأجل حبهم و جمال قلوبهم ، ولكن لا أستطيع . 

 إن الحياة إذا ما فكرتم بها بِعمق سَتجدون بِأنها في قمة المأساة ، في قمة السوء .. كما وصفها فيودور دوستويفسكي " الجحيم " ، فلماذا لا أحد يدرك ذلك سواي ! بل لماذا إدراكي هذا يوصف بالسلبية في حين أرى أن إيجابيتهم هذه مجرد استسلام بشع للواقع .. بيدَ أني أشُك في بعض الأحيان بأنهم يدّعون تِلك الإيجابية ، خائفين من الاعتراف بهذا الوَاقع المُزري . 

وما يحزنني أكثر أنني سيئة جدًا بحجم سوء هذا العالم ، أعلم جيدًا بأنني إن شاء الله وأعطاني من العمر الكثير بأنني سوف أعطي هذه الحياة البائسة أبناء ليتعذبوا بها ، ويعانوا ويتألموا .. ولن أشعر بألمِهم لا أنَا ولا أي أحد آخَر ، سَوف يجيئون على هذه الحياة كما جئنا كلنا وحيدين .. و يتعذبون وحيدين .. ويَموتون وَحيدين .. ويوم القيامة أيضًا يُحَاسبون وَحيدين ! .  

28- نيسان - 2018

رسائل متفرقة لغريقة حب : عن الجنون في الهيام .





 "أحبّـك لا بشغف الجمهور الذي يجلس في القاعة ويسمع طربًا,
بل بشغف البائس الذي لم يجد ثمن تذكرة ولا مكانًا فاضطر للوقوف خارج جدران القاعة كي يسمع "
- مقتبس -



الملاحظة الأولى : هذه رسائل متفرقة كُنت قد كتبها في وقت فيما مضى ومازلت أكتبها إلى الآن لشخص ما أحبه جدًا .
الملاحظة الثانية : هذا الموضوع متجدد , قد يكون يوميًا .. أسبوعيًا .. سنويًا , وحده الله يعلم .


الرسالة الأولى .. ربما 

أيها الحبيب 
إنها الرسالة الأولى لشهر مارس لعام ٢٠١٨
أجل فقدت قدرتي على العد فلا أدري أهي الرسالة المئة إليك أم الألف .. 
لكن ما أعرفه أن حبي إليك فاق هذا العدد بكثير ..
فاق عدد نجوم جميع المجرات التي خلقها الله تعالى .. لا نجوم مجرتنا فحسب . 




تساؤل 

أيها العشيق 
أهنالك في عالمنا أحدٌ ما يحب كما أحبك أنت ؟
أم أن الله خلق شخص واحد في هذه الحياة و وضع في قلبه ٩٠ % من الحب ..
ثم وزع ال١٠ الباقية في قلوب العالم أجمعين .. 
وكنتُ أنا هذا الشخص ..
وكنتَ أنتَ هذا الحبيب !




غارقة في حبك 

أيها العزيز 
إني غارقة في حبك .. 
رافضة أطواق النجاة وكل الأيادي الممتدة لي .. 
أريد أن أغرق أكثر وأكثر في حبك .. 
وبِك.




رسائلي المجهولة 

أيها الغالي 
كم أود أن أرسل إليك جميع رسائلي .. 
جميعها دون أن أترك حرف أو فاصلة ..
ولكن كيف السبيل إلى ذلك ! 
أخبرني ! 




قواعد العشق الأربعون 

حبيبي الجميل 
هنالك كتاب مشهور جدًا يدعى بقواعد العشق الأربعون 
تخيل خمسمئة صفحة لتروي الكاتبة قواعد الحب ! 
بالطبع لم أقرأه فشاعر الحب والمرأة نزار قباني اختصر قواعد الحب بقاعدة واحدة 
فقال : " أحبيني بلا عقدِ ، وضيعي في خطوط يدي "
وها أنا أطبقها .. 
وها أنا ذا ضائعة !




يا فلان

يافلان 
لماذا لا أجرؤ على كتابة اسمك رغم أن لا أحدٌ يقرأ ؟ 
لماذا لا أستطيع كتابة اسمك حتى وإن كان أحدٌ يقرأ ؟ 
وأنا التي تتنفس اسمك في كل ثانية  ..
يا فلان !! 




أفتقدك

أيها الحبيب 
كيف حالك .. 
أأنت بخير ؟ 
أأنت سعيد ؟
أم هنالك ما يُزعجك ؟
أأنت تفتقدني كما أفتقدك .. وأفتقد معرفة حالك ؟ .




تمنيات

أيها العزيز ..
أتمنى دائمًا لو أنني أستطيع امتلاك مكبر صوتٍ عملاق ..
أصرخ به باسمك و بأنني غارقة في حبك . 

أتمنى أن أذهب إلى السبعةَ مليار شخص الذين يعيشون على كوكبنا 
وأخبرهم كم أنا أحبك .. وكم أنك شخص تستحق أكثر . 

أتمنى لو أنني أستطيع جعل كل شخص على هذا الكوكب يحبك .. 
وأعلم أنهم لو أجمعوا على حُبك فلن يكفي .. هذا فأنت تستحق أكثر .  




تضرُّع

يارب أريدُ بأن استَمر في عشقه
يارب لا تَجعلني أحمل فِي قلبي مِثقال ذرّة كره له
وجعل صُورته في قلبي تَبقى جميلة كما هي الآن
واجعلني أبقى مفتونة به حَتى نهاية العمر
و يارب
لا تجعله يحزنني أبدًا
لا تجعله يحزنني أبدًا
لا تجعله يحزنني أبدًا




Popular Posts

Like us on Facebook

Flickr Images