هذه المرة الرسالةُ لي

من إحدى المواقع الإلكترونية


أما بعد 
عزيزتي دانة 
وإنك قد قُلتي لي أنكِ حينَ ترينه لسوفَ تخبرينهُ بالكثيرِ والكثير 
وتسأليهُ عن أشياءَ كثيرة أغلبها لا يعرف هو جَوابها ! 
ما الذي حدث ؟ 
وكيفَ ذهب الكلام كلهُ، وبقيت فكرة تقبيله وحدَها مَن تُراودكِ ! 
فكيفَ لا وأنا أقف أمام الجمال كله..
كيفَ لا وهو أجمل بكثير عن آخر مرة رأيته فيها.. 

أجمل بكثير عن صوره التي يضعها في صفحته على ( انستقرام) 
أجمل بكثير من هيئتهِ حين يأتيني في المنام..
أجمل بكثير من كل رجَال العالم .. 
أجمل بكثير من كل شيء

فكيف أتقنتُ السيطرة على جنوني ؟ .. 
وكيف بدأتُ أقنع نَفسي بفكرة (تخيليه حدا ما بتحبيه دانة ! ) .. 
وكيف انتهى اللقاء الجميل هذا دون أي كوراث .. لماذا انتهى اللقاء بسرعة أصلاً!

لماذا أحبه كثيرًا 
لماذا هو جميلٌ جدًا جدًا 
لماذا يتكلم بطريقة أجمل
لماذا أنا ذائبة في الحُب 
لماذا أعجز عن كتابه تعابير أدبية كما كنتُ أكتب سابقًا 
لماذا أشعرُ أنني أريد لحظة هدوء تامة بعيدًا عن التفكير عن أي شيء 
بعيدًا عن أسئلة الجميع بعيدًا عن كل الناس ..إلا هوَ

أريد أن أتأمل وجهه الجميل لساعاتٍ لأيامٍ لسنواتٍ .. 
أريده أن يتكلم ويتكلم دون أن يصمت .. أراقب هذا الجمال فقط دون أي شيء .. 
و كما قال قباني " فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ"



17- تشرين الثاني - 2018

إن أربَعًا وعشرون .. لا تكفيني

من إحدى المواقع الإلكترونية
إن قلبي الصغير جدًا أمام هذا العشق يكاد ينفجر، بل أنه انفجر حتمًا وهذا يفسر انتشار حبه في جميع أركان الجسد .. أكاد لا أقوى على التفكير إلا به، فكيف لي بأن أفكر بشيءٍ آخر وأنا مطوقة به ؟
أبصم بأصابعي العشرة .. وبقلبي ، بأنني الوَحيدة على سطح هذه المعمورة من فاق حُبها للحبيب فوق الوصف ، فوق الجنون .. وفوقَ كلّ شيء. 
لا أذكر إن كنت قد ذكرتُ هذا سابقًا هنا، ولكنّ الله رزقَ النبي يوسف -عليه السلام- نصف جمال الكون ثم وزّع النصف الآخر على جميعِ البشر. 
أما أنا فأشعر بأن الله رزقني نصف حب الكون وغرسهُ في قلبي ووزع النصفَ الآخر على الناس أجمعين. 
من أنت!
كيف لأجلك أُطلِقَت سِهام العشق عَلى قلبي ؟ 
وكيف لي أن أبقى بهذا الهدوء والاتزان إذا ما ذُكر اسمك، وإذا ما رأيت صورتك ..إذا ما سمعت صوتك ! 
وكيف لجسدي العاجز أن يقف صامدًا مُحترقًا أمام براكين الاشتياق والوله والحنين! .. 
وكيف لهذه اللهفة وهذا الاندفاع اتجاهك يُقيد بسلاسل طولها سنتيمتر واحد.. سنتيمتر واحد يقيدني على الجنون وعلى التمرد على كل شيء. 
أيها الحبيب إن أربَعًا وعشرون ساعة في اليوم لا تكفيني حَتى أفكر بكَ .. 
تكفيني فقط لأفكر بصوتك، ضحكتك، بعينيك... وطريقة حديثك 
تكفي فقط لأفكر، بخمسون عامًا بل أكثر نعيشها سويًا..
تكفي فقط لأفكر، بأبناءنا .. وأحفادنا ، وأولاد أحفادنا ..
أريدُ أن أفكر بكَ كثيرًا .. 
لكن الوقت لا يكفي..
وعقل لا يحتمل .. 
والقلب يكاد ينفجر ..
بل إنه قد انفجر عشقًا.


10- تشرين الثاني - 2018

رسالة إلى التّاريخ




من إحدى المواقع الالكترونية



ليس لدي الكثير لأقوله هذه المرة ، ولكن 

إلى التاسع عشر من تشرين الأول,
أما بعد ..
أحبك أيها التاريخ جدًا، الآن ، وغدًا .. وحتى آخر نفس. 

 أنا المُتيّمة أدناه 
دانة



19- تشرين الأول - 2018

أصحاب الوعود طويلة المدى







 متى تكون الوعود صعبة على أصحابها ؟ حين تطوق بنطاق زمني .. كأن أقول في الزمان كذا سوف أوفي بوعدي. ومتى تكون الوعود صعبة على من أُهدَت لهم ؟ حين لا تطوق بزمان .. يرتاح أصحاب الوعود فمتى ما فرغوا للوفاء بها أوفو ومتى لم يفرغوا جعلو منها وعود طويلة المدى . 
 أنا تلك ممن حُملت وعد ثقيل انتظر الإيفاء من الواعد، فإني أحبه ولكن .. أمازال يتذكر أصلًا وعده لي ؟ وإذا كان يذكُر .. هل حقًأ سيفي بهذا الوعد، أم أنه كان مجرد خطأ لفظي، نتجَ عن فيض من المشاعر في تلك اللحظة !، فأصبح مع مرور الوقت وعد عابر.. نسيه أم تناساه .. أم افترضَ أنني نسيته! . 
فوالله، إنّ روحي الواقفة على تلك الأرض الهشة والمُعلقة بحبل كلماتٍ طولها عشرة أشهر دون أفعال ! تعز علي ، ويعز علي قلبي فكيف لي أن أعذبه لسنوات بحب شخص لم أكن أعلم إن كان يبادرني نفس الأحاسيس .. وعندما علمت لم أرحم قلبي وبقيت أعذبه بوعد أحسب من أجله الأيام والشهور. 
وعزت علي نفسي أكثر وأكثر حينما جلعني صمته اضطر إلى أن أسأله عن وعده كما لو كنت أطالب بحق من حقوقي .. .معرفة جواب السؤال كان حقًا حق من حقوقي ، السؤال يحتمل إجابتين نعم أو لا .. 
و كان من الممكن أيضًا أن يخترع أتفه وأغبى الحجج وكنت سأصدقه، كأن يقول لي " توقفت ساعتي عن العمل طوال الشهور الماضية وظننتُ بأنه لم يمضي على وعدي لكِ سوا يوم واحد ! " .. كنتُ سأصدقه .
لو قال لي أن " أخي الصغير كان يلعب في هاتفي وهو من أرسل لك هذا الوعد لستُ أنا " .. كنتُ سأصدقه . 
لو قال لي من هاتفه " أن هاتفي معطل ولذلك لا استطيع التحدث معك " .. كنت سأصدقه . . 
لكنه قابل السؤال بالصمت، كأن لم يرى ..كأن لم يقرأ.. وأنا مُتيقنة من أنه قرأ ما سألته عنه. 
صمته يقتلني 

ملحوظة أرسلها لك أيها العزيز عن طريق طائر الواق واق، وهو طائر ليس لديه خبره في إيصال الرسائل كما الحمام الزاجل وعليه فإن هذه الملحوظة لن تصلك ويجب عليك أن تشعر بها .. لوحدك. 
أتمنى منك أيها العزيز أن تَرحم وتحترم حال روحي وقلبي ونفسي 
فإنني أود أمنحكَ شهران، وحتى مضي عام على وعدك لي إن أوفيت فأنا لك .. 
وإن أطلتَ الوعد فعليك وعلى الحب السلام . . 



16- تشرين الأول - 2018

يوم كتابة قدري






وإن لم تكن ذاكرتي قد هرمت ..فبعد سبعةَ أيام يُصادف نهاية السنة الثالثة و بداية السنة الرابعة على التوالي لسقوطي في لوحة ليلة مرصعة بالنجوم فوق نهر الرون . 

في العشرون من آيار/ مايو 2015 ، كانت المرة الأولى التي أراهُ فيها . في ذلك المكان المزدحم بالناس الغرباء ، رأيته .. ولسبب ما اختفى كل الناس من حولِه فجأة .. وبقي وحدهُ يتجول ، مشغول بشيء ما .. وبقيت أنا أحدق به . 

كنتُ قد سمعت كثيرًا " بالحب من أول نظرة " و " بالوقع بالحب " ، ولكن طننتُ بأنها مجرد جُمل تحمل صيغة مبالغة لأسباب جَمالية . ولم يَخطر في بالي أبدًا بأن تلك الجُمل حقيقية ، و تمت إلى الوقع بِصلة . 

من يعرفني جيدًا ، يعرف تمامًا بأني لا أرتاح أبدًا في الأماكن المزدحمة بالناس وأحاول قدر الإمكان تجنبها .. ومَع ذلك فأني أحَاول في بعض الأحيان أن أغصّب نفسي على التواجد فيها لَعلي أتقبلها !! . 

ومن يَرى المشهد بِعيناي ، يرى أن الناس فجأة قد تلاشوا وصوت ضجيجهم عالي قد خَفتَ تدريجيًا حتى اختفى .. ومَكانٌ لا هو بالفسيح ولا هو بالضيق ، يَمشي وحدهُ .. مَشغول .. يتلفّت ويُكلم أشخاص أنَا لا أراهم .. لا أرى سِواه ! . 
و أحدثُ نفسي ، مَا الذي يحصل .. ومن هو هذا الشخص ، ولماذا لا أرى سواه ، وأين رحَل أولئك المزعجون و ما هذا الهدوء ! . 
مَن أنت ؟ ولماذا لا تَلحظني كَما ألحظك ؟ ... بل و لِماذا أنت ؟ .. " ليش ! .. عنجد ليش ؟ .. يا ربي شو هالجمال ؟.. شكله بالحقيقة غير عن الصور بكتيييييير .. معقول هاي أول مرة أشوفه فيها .. لا بتذكر مرة شفته ، كأني لمحته هيك بس مش متذكرة متى .. أه لمحته أكيد بس هاي أول مرة أشوفه ع الحقيقة ... يخرب بيت جمالك .. دانة خلاص بطلي تطلعي عليه الحين بشوفك ..عنجد شيلي عيونك حيشوفك .. يا ربي معقول أول مرة أشوفه .. آخ يا قلبي " . 

كانت لحظة أشبه بالسحر ، هدوء المشهد .. وطريقة تأملي كانت أشبه بطريقة تأمّلي للوحة ليلة مرصعة بالنجوم فوق نهر الرون ، فقط المتأمّل الجيد يرى في اللوحةِ قاربان ورجل وإمرأة .. البعض يقول بِأنَها ثلاثة قوارب ، لكني أراهما اثنان . كما لو أن كل واحد منهُما جاء على متن قاربه ليلتقيا في هذا الميناء ويمضيان معًا مُمسكين بأيدي بعضيهما ، ناهيك عن الهدوء والشاعرية التي تحملها اللوحة . 

أدركُ الآن ، بأن جَمال تلك اللوحة كانَ مُرتبطٌ لدي بمفهوم واحد ، وهو الشيء الوحَيد الذي جمع الرجل والمرأة في ذلك الميناء .. الحب . 
وأدرك أيضًا ، بأن سَبب ربطي للوحة بِما حدث في ذلك التَاريخ ..هو أنني في ذلك اليوم كنت قد سقطت لأول مرةٍ في الحب .. وما زلت . 

أشعر أحيانًا بأنه من المحزن بأنني وحدي من عشت هذه التجربة ، فهو لم يلحظني بتاتًا ، ولم يشعر بي في ذلك اليوم ولا يعلم أنه كان يوم أسطوري بالنسبة لي . ولا أعلم إن كنت سوف أخبره عن هذا اليوم ، يومًا ما ..أم لا . 
وأعتقد على الأرجح بأني سوف أخفيه ، وأجعله سري الجميل الذي كل ما مر شريط لذلك اليوم تطير روحي من شدة الفرح ولا أحد يعرف السبب .. حتى هو . . 


13- آيار - 2018

الحياة !






أعترف بأنني لستُ من عشّاق الحياة ، ولا أفهم أبدًا سبب تعلق البشر بالحياة وخوفهم من الموت . وأعترف بأني أرى الحياة سوداوية جدًا ، لدرجة أنني لا أفهم أبدًا سبب وجودي فيها ! أو سبب وجود الحياة من الأساس . 

فما الحكمة مِن العَيش في دائرة مُغلقة ، كَررها أجدادي فأبواي فأنا فأبنائي فأحفادي .. جميعنا ندور في نفس الدائرة المغلقة هذه ، وجمعنا نسعى ونسعى في حياة نعلم بأن نهايتها وفاة ! . 
وما الحكمة بأن أعطي كل جهدي وتعبي وروحي لأشياء هي فانية ، لأشياء بعد مئة عام لن تضر الكوكب بشي ولن تنفعه ! .. ما الحكمة أنا لا أفهم . 

وما يحزنني حقًا في كل مرة أفكر بهذا الشيء هو وجود أنَاس أحبهم ويحبوني على هذا الكوكب الكئيب .. فوجودهم من المفترض بأن يكون كفيل بأن يجعلني أحب الحياة وأن استمر فيها لأجلهم وأجل حبهم و جمال قلوبهم ، ولكن لا أستطيع . 

 إن الحياة إذا ما فكرتم بها بِعمق سَتجدون بِأنها في قمة المأساة ، في قمة السوء .. كما وصفها فيودور دوستويفسكي " الجحيم " ، فلماذا لا أحد يدرك ذلك سواي ! بل لماذا إدراكي هذا يوصف بالسلبية في حين أرى أن إيجابيتهم هذه مجرد استسلام بشع للواقع .. بيدَ أني أشُك في بعض الأحيان بأنهم يدّعون تِلك الإيجابية ، خائفين من الاعتراف بهذا الوَاقع المُزري . 

وما يحزنني أكثر أنني سيئة جدًا بحجم سوء هذا العالم ، أعلم جيدًا بأنني إن شاء الله وأعطاني من العمر الكثير بأنني سوف أعطي هذه الحياة البائسة أبناء ليتعذبوا بها ، ويعانوا ويتألموا .. ولن أشعر بألمِهم لا أنَا ولا أي أحد آخَر ، سَوف يجيئون على هذه الحياة كما جئنا كلنا وحيدين .. و يتعذبون وحيدين .. ويَموتون وَحيدين .. ويوم القيامة أيضًا يُحَاسبون وَحيدين ! .  

28- نيسان - 2018

رسائل متفرقة لغريقة حب : عن الجنون في الهيام .





 "أحبّـك لا بشغف الجمهور الذي يجلس في القاعة ويسمع طربًا,
بل بشغف البائس الذي لم يجد ثمن تذكرة ولا مكانًا فاضطر للوقوف خارج جدران القاعة كي يسمع "
- مقتبس -



الملاحظة الأولى : هذه رسائل متفرقة كُنت قد كتبها في وقت فيما مضى ومازلت أكتبها إلى الآن لشخص ما أحبه جدًا .
الملاحظة الثانية : هذا الموضوع متجدد , قد يكون يوميًا .. أسبوعيًا .. سنويًا , وحده الله يعلم .


الرسالة الأولى .. ربما 

أيها الحبيب 
إنها الرسالة الأولى لشهر مارس لعام ٢٠١٨
أجل فقدت قدرتي على العد فلا أدري أهي الرسالة المئة إليك أم الألف .. 
لكن ما أعرفه أن حبي إليك فاق هذا العدد بكثير ..
فاق عدد نجوم جميع المجرات التي خلقها الله تعالى .. لا نجوم مجرتنا فحسب . 




تساؤل 

أيها العشيق 
أهنالك في عالمنا أحدٌ ما يحب كما أحبك أنت ؟
أم أن الله خلق شخص واحد في هذه الحياة و وضع في قلبه ٩٠ % من الحب ..
ثم وزع ال١٠ الباقية في قلوب العالم أجمعين .. 
وكنتُ أنا هذا الشخص ..
وكنتَ أنتَ هذا الحبيب !




غارقة في حبك 

أيها العزيز 
إني غارقة في حبك .. 
رافضة أطواق النجاة وكل الأيادي الممتدة لي .. 
أريد أن أغرق أكثر وأكثر في حبك .. 
وبِك.




رسائلي المجهولة 

أيها الغالي 
كم أود أن أرسل إليك جميع رسائلي .. 
جميعها دون أن أترك حرف أو فاصلة ..
ولكن كيف السبيل إلى ذلك ! 
أخبرني ! 




قواعد العشق الأربعون 

حبيبي الجميل 
هنالك كتاب مشهور جدًا يدعى بقواعد العشق الأربعون 
تخيل خمسمئة صفحة لتروي الكاتبة قواعد الحب ! 
بالطبع لم أقرأه فشاعر الحب والمرأة نزار قباني اختصر قواعد الحب بقاعدة واحدة 
فقال : " أحبيني بلا عقدِ ، وضيعي في خطوط يدي "
وها أنا أطبقها .. 
وها أنا ذا ضائعة !




يا فلان

يافلان 
لماذا لا أجرؤ على كتابة اسمك رغم أن لا أحدٌ يقرأ ؟ 
لماذا لا أستطيع كتابة اسمك حتى وإن كان أحدٌ يقرأ ؟ 
وأنا التي تتنفس اسمك في كل ثانية  ..
يا فلان !! 




أفتقدك

أيها الحبيب 
كيف حالك .. 
أأنت بخير ؟ 
أأنت سعيد ؟
أم هنالك ما يُزعجك ؟
أأنت تفتقدني كما أفتقدك .. وأفتقد معرفة حالك ؟ .




تمنيات

أيها العزيز ..
أتمنى دائمًا لو أنني أستطيع امتلاك مكبر صوتٍ عملاق ..
أصرخ به باسمك و بأنني غارقة في حبك . 

أتمنى أن أذهب إلى السبعةَ مليار شخص الذين يعيشون على كوكبنا 
وأخبرهم كم أنا أحبك .. وكم أنك شخص تستحق أكثر . 

أتمنى لو أنني أستطيع جعل كل شخص على هذا الكوكب يحبك .. 
وأعلم أنهم لو أجمعوا على حُبك فلن يكفي .. هذا فأنت تستحق أكثر .  




تضرُّع

يارب أريدُ بأن استَمر في عشقه
يارب لا تَجعلني أحمل فِي قلبي مِثقال ذرّة كره له
وجعل صُورته في قلبي تَبقى جميلة كما هي الآن
واجعلني أبقى مفتونة به حَتى نهاية العمر
و يارب
لا تجعله يحزنني أبدًا
لا تجعله يحزنني أبدًا
لا تجعله يحزنني أبدًا




Popular Posts

Like us on Facebook

Flickr Images