أيها القلب: ماذا أحببت!

من إحدى المواقع الالكترونية






وإني قد تساءلتُ كثيرًا مرارًا وتكرارًا.. أيها القلب ماذا أحببت؟
هذه دعوة للجلوس مع قلبي لأعيد نفس السؤال..
لأني هذه المرة أريدُ الإجابة..
فماذا لو سألني حبيبي الأبدي عن الأسباب التي دفعتني لحبه !
أأجيب " لا أسباب  " !


أيها القلب 
لماذا أحببته..
وماذا وجدتَ فيه..أخبرني
ولستُ هنا أقول بأنه يوجد بحبيبي الأبدي شيءٌ لا يُحَب.. 
بل إنني أذكر ذات مرةٍ جلستُ أبحث مع عقلي عن شيء واحد يجعلني لا أحبه.. 
فلم أجد..

أعلمُ جيدًا بأنني واقعه في الحب.. 
ولكن أريد أن أعرف ماذا أحببت تحديدًا..

ما أذكره جيدًا أنني للمرة الأولى التي رأيته فيها.. تلاشى كل شيء
لقد إنهار الكونُ كلهُ من حولي وبقيتُ أنا وهُو فقط..
هو لمْ يراني..
بَل ومن المؤكد بأنه لم يلْحَظني..
ولكني..
لم أرَ أحدًا غيرهُ في تلكَ اللحظة.. والسؤالُ هُنا 
لِماذا  !

لا أعتقد لِجماله.. فأنا لستُ من النوع الذي ينجذب للجمال الخارجي
فقد أرى شخصًا جميلًا يمرّ بِجانبي.. قد أُعلق بِأنه شخص جَميل 
ثم أكمل حياتي دون أن أكترثَ لهذا الجَمال ..
فما الشيء الذي جذبني لك !
  

أيها القلب 
أخبرني..
أَعليّ الانتظارُ حتى تقومَ الساعة!
حتى أدخلَ الجنة!
حتى أسأل عن أسباب حبي له..
أعلي الانتظار كل هذه المدة بسبب فشلك في إعطائي جواب.

أيها الحبيب
وأنكَ أدرى بنفسِك..
فأخبرني ما هوَ الشيء الجميل الذي جَذبني إليك في أول مرة
ولماذا اختفى الناسَ أجمعين وبقيتَ وحدكَ أنت تسبح في المجرة
وكيفَ أحببتك وأنا لا أعرفك
ولماذا أنتَ أحببتني؟
ومتى أحببتني ؟
أجوابك مثل جوابي
لا تعرف.. وبدون أسباب


 الثامن عشر من ديسمبر, ألفين وثمانية عشر

يا مُفسد الخطط !

من إحدى المواقع الالكترونية





أيها العزيز
وإن روحي المعذّبة بحبك حاولت استدراجك للحديث معها
ولكن هذه المحاولة فشلت !
وإني لا أفهم لماذا لا تحادثني؟
ولماذا تبدو كمن يحاول أن يفشل كل محاولتي في التقرب منك؟


أيها العزيز
وإني أرسلت إليك رسالة في محاولة خلق حديث معك
حيث أنني أرسلت إليك " ..." ثلاث نقاط فقط 
وقمت بحذفها لعل فضولك يدفعك لسؤالي
ماذا حذفتي ؟ 
وأخبرك بالغلط .. وبسرعة أسألك عن أحوالك قبل أن تحاول إنهاء المحادثة !
ليسترسل الحديث كالشلال ..
.
.
فكرتُ كثيرًا لمدة نصف ساعة تحديدًا ماذا أرسلُ إليك؟
أأكتب اسمك ؟
أأكتب لك ( كيفك ؟)
أأصب غضبي عليك لأنك لا تحادثني وأرسل إليك خمسة أسطر من العِتاب ؟
أأرسل لك قصيدة ( يارب قلبي لم يعد كافيًا ؟)
ماذا أرسلُ إليك ؟
قلب أحمر؟
وردة حمراء؟
ثلاث نقاط كانت فكرة مثالية..
واحتجتُ بعدها لنصف ساعة أخرى لأفكر أأرسلها أم لا !.
 .
 .
و إني تَعبتُ من التلميح!
وأنتَ أيضًا ألم تتعب من دور الشخص الذي لا يفهم التلميح؟

أيها الحبيب
أود أن أخنقك الآن أثناء كتابتي هذه الجملة لإفسادك مُخططي الجميل ..
أفهم أنه قد تراه فكرة حمقاء .. قديمة ..واضحة ومكشوفة , ولكن إرحم قلبي وادّعي عدم فهم هذه الخطة !

وأما في هذه الجملة فإني أود أن أقول لك أنّي أحبكَ كثيرًا وجدًا وإلى الأبدِ..




 الثامن من ديسمبر, ألفين وثمانية عشر

Popular Posts

Like us on Facebook

Flickr Images