أنا اللاأحد
7/19/2016 07:24:00 م![]() |
| لوحة " دكتور بورترية الدكتور غاشية " للفنان فينسنت فان جوخ |
أنَا لا أحَد .. مَن أنتَ؟
أأنتَ أيضًا .. لا أحَد؟
هُناكَ اثنان مِنا .. لا تُخبِر أحَد
فَسوفَ ينبِذونَنا .. كَمَا تَعلم!
أأنتَ أيضًا .. لا أحَد؟
هُناكَ اثنان مِنا .. لا تُخبِر أحَد
فَسوفَ ينبِذونَنا .. كَمَا تَعلم!
-إيميلي ديكنسون , شاعرة أمريكية -
في إحدى صباحات يوم الجمعة حدث وأن أهديت نفسي باقة زهور ..
لا لم أجعل منسق الزهور يقوم بعمله بل أنا من وتفننت في اختيار الزهور وتنسيقها , وأنا من اهديتها لنفسي .
.
.
الآن بعد مرور شهور على هذا الحدث المهم , وإذا بي أقراء مقتطف ل ( مريد برغوثي ) يقول به :" القهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما . القهوة كالورد , فالورد يقدمه لك سواك , ولا احد يقدم وردًا لنفسه . وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز , غريب في مكانك . وإن كان هذا اختياراً فأنت تدفع ثمن حريتك , وإن كان اضطرارًا فانت في حاجة إلى جرس الباب . "
لا لم أجعل منسق الزهور يقوم بعمله بل أنا من وتفننت في اختيار الزهور وتنسيقها , وأنا من اهديتها لنفسي .
.
.
الآن بعد مرور شهور على هذا الحدث المهم , وإذا بي أقراء مقتطف ل ( مريد برغوثي ) يقول به :" القهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما . القهوة كالورد , فالورد يقدمه لك سواك , ولا احد يقدم وردًا لنفسه . وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز , غريب في مكانك . وإن كان هذا اختياراً فأنت تدفع ثمن حريتك , وإن كان اضطرارًا فانت في حاجة إلى جرس الباب . "
شعرت للحظة بالأسى على نفسي , لست لأني قدمت الزهور لنفسي ولكن لأنه ( لا احد ) فعلها من قبل , أأنا اللاأحد ؟.
وماذا عن القهوة ! , لا أحد يجيد صنع قهوتي كما أصنعها أنا أو ربما لأنني لم أعتد ان يقدم لي أحد قهوة .
ربما أنا في عزلة لكنني أبقى حرة , لم سبق لي أن أعتقلت بالسجن بتهمة الحب .
ما أجمل التوحد مع نفسي , وما أجمل أن أقدم لها ولي ولروحي قهوة ( الأنا ) .
إنها قهوة واحدة المذاق ولكنها تختلف بالمقادير حسب المزاج
ففي الحزن القهوة بقطعتين سكر وفي وقت السعادة قهوة مرة , وفي الحالتين الطعم واحد .
إنها المسألة التي يستطيع حلها أحد ولكن لا يتقن حلها إلا لاأحد
أنا " اللاأحد " التي قدمت لنفسي الزهور وأنا " اللاأحد " التي تستيقظ صباحًا فقط لتعد لنفسها فنجان قهوة ( الأنا ) !!
وماذا عن القهوة ! , لا أحد يجيد صنع قهوتي كما أصنعها أنا أو ربما لأنني لم أعتد ان يقدم لي أحد قهوة .
ربما أنا في عزلة لكنني أبقى حرة , لم سبق لي أن أعتقلت بالسجن بتهمة الحب .
ما أجمل التوحد مع نفسي , وما أجمل أن أقدم لها ولي ولروحي قهوة ( الأنا ) .
إنها قهوة واحدة المذاق ولكنها تختلف بالمقادير حسب المزاج
ففي الحزن القهوة بقطعتين سكر وفي وقت السعادة قهوة مرة , وفي الحالتين الطعم واحد .
إنها المسألة التي يستطيع حلها أحد ولكن لا يتقن حلها إلا لاأحد
أنا " اللاأحد " التي قدمت لنفسي الزهور وأنا " اللاأحد " التي تستيقظ صباحًا فقط لتعد لنفسها فنجان قهوة ( الأنا ) !!
8- آب - 2014
7:52 صباحًا
7:52 صباحًا










2 التعليقات
صحيح ربما كنت وحدك خاصة عندما كنت تحبسين هاته المدونات في زنزانة الهاتف والحاسوب ..أما وآن لإطلاق سراحها فأنا أول من يهديك باقة ورد ومن أين ؟ أتعريفين لقد مرت من تونس وليبيا إلى مصر لتحط رحالها عندك في فلسطين الحبيبة، هل عرفت من أين أتتك ؟ إنها من الجزائر عاشقة فلسطين الحرة .
ردحذفحقًا ممتنّة لك وللوقت الذي منحتني إياه حتى تتصفح مدونتي وتقرأ بشغف بين تدوينة وأخرى , الآن رأيت هذه التعليقات ولا تدري كمية السعادة التي أنا بها الآن .
حذفشكرًا لك , وشكرًا للجزائر وأهل الجزائر على المحبة .. وتأكد أن المحبة بين الجزائر وفلسطين وكانت وسوف تبقى متبادلة .
كن في القرب .